= العامّة: أي أهل السنة .. الخاصة: أي الرافضة .. وها أنت ترى أن الرافضة لم يكتفوا بالتصريح بعدم براءة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - بل أضافوا تهمة أخرى هي القذف !! وكذبهم لا ساحل له !! ولذا فهم يروون أن إمامهم المعدوم الذي ينتظرون خروجه سيقيم الحدّ على أم المؤمنين بعد أن تُرد إلى الحياة !! وبالتالي فإنها حسب رواياتهم ستُجلد حدّين: الأول للزنا والثاني للقذف !!! { قاتلهم الله أنّى يؤفكون } . ورحم الله الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهّاب حيث يقول:[ ومن يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم ـــــــــــــــــــ
25-الصراط .. جـ2 ص 427 .
26-الصراط .. جـ 2 ص 469 .
27-بحار .. جـ 22 ص 154 .
في الدّنيا والآخرة كما صحّ ذلك عنه ، فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ، ولسان حال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي !! { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذابًا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينا }
فأين أنصار دينه ليقولوا نحن نعذرك يا رسول الله !! فيقومون بسيوفهم إلى هؤلاء الأشقياء الذين يكذّبون الله ورسوله ويؤذونهما والمؤمنين: فيُبيدونهم ويتقرّبون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويستوجبون بذلك شفاعته ، اللهم إنا نبرأ إليك من قول هؤلاء المطرودين ] . (*)
28- ( فصلٌ في أم الشرور ) .
= هذا عنوانٌ في كتاب لهم عند بداية كلامهم عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ..
29- (الفتنة تخرج من ههنا من حيث تطلع قرن الشيطان.وأشارإلى مسكن عائشة) .
= هل هؤلاء الكذّابون المعتدون يُوالون ويُمكنون أم يُعادون ويُبعدون ..
30- ( فقال لا طاقة لي بكلام هذه الفاجرة ) .