19- ( ولعمري لقد أدخل أبوكِ وفاروقه على رسول الله بقربهما منه الأذى ) .
20- ( عن الصّادق: أنهما لم يبيتا معه إلاّ ليلة ، ثم نقلا إلى واد في جهنم يقال له وادِ الدود ) .
= الحديث هنا عن أبي بكر وعمر بعد وفاتهما - رضي الله عنهما - !!..
ــــــــــــــــــــ
15-بحار .. جـ 36 ص 187 . 16- الصراط .. جـ 2 ص344 .
17-بحار .. جـ 13 ص 212 . 18- الصراط .. جـ 2 ص 340 .
19-الكافي .. جـ 1 ص 303 . 20- الصراط .. جـ 2 ص 420 .
21- ( وحاصل الكلام أنّ آيات الشرك ظاهرها في الأصنام الظاهرة ، وباطنها في خلفاء الجور الذين أشركوا مع أئمة الحق ونصبوا مكانهم ، فقوله سبحانه: { أفرأيتم اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى} أريد في باطنها:باللات الأول ، وبالعزى الثاني ، وبالمناة الثالث ، حيث سمّوهم بأمير المؤمنين ، وبخليفة رسول الله ، وبالصّدّيق ، والفاروق ، وذي النورين ، وأمثال ذلك ) .
= طبعًا هذا تفسيرٌ رافضيٌ شيطاني ، لا تفسيٌر سلفيٌ ربّاني !! تفسيرٌ شيعيٌ شركيٌ وثني ، لا تفسيرٌ سُنّي إسلاميٌ نبوي !!
22- ( ولمّا قال: أخبرني عن الصّدّيق والفاروق ، أسلما طوعًا أو كرها ؟ لِمَ لَمْ تقل له: بل أسلما طمعًا وبايعاه طمعًا في أن ينال كل واحد منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت أحواله ، فلمّا أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع عدّة من أمثالهما من المنافقين ، على أن يقتلوه ) .
= الصحابة في نظر الشيعة: كفار ومنافقين ومؤذون لنبيّهم وأرادوا قتله !!
23- ( عن أبي الحسن الرضا قال: أما سمعت قول الناس: فلان و فلان شمس هذه الأمة ونورها ، فهما في النار ، والله ما عنى غيرهما الخبر ) .
= تأكيد لعداوتهم للصديق والفاروق - رضي الله عنهما ولعن من آذاهما - ..