اسم الكتاب رقمه / عدد أبوابه 13 - الرجم 40 / 47 بابا 14 - الطب 42 / 74 بابا 15 - التعبير 43 / 23 بابا 16 - النعوت 44 / 56 بابا 17 - فضائل القران 47 / 61 بابا 18 - المناقب 48 / 81 بابا 19 - الخصائص (خصائص علي) رضي الله عنه 49 / 52 بابا 20 - السير 50 / 188 بابا 21 - عمل اليوم والليلة (1) 53 4 / 113 بابا
22 -التفسير 54 / 30 بابا ثانيا: في الكتب المشتركة بين الكبرى والمجتبى يوجد سقط من المجتبى ضمنه النسائي في السنن الكبرى غير أن هذه القاعدة ليست مطلقة فقد تضمن المجتبى تعليقات وإحاديث ليست في السنن الكبرى وقد عمدنا إلى الاشارة إليها في الهوامش تحقيقا لنفع أكبر.
ثالثا: يعتبر كتاب السنن الكبرى مرجعا شاملا للاحاديث التي جمعها الحافظ النسائي لكونها تحتوي على مصدر إسناد متعدد للحديث الواحد ولم يدرك من المجتبى لكونها محتوى مهم جدا متعدد الاسانيد والطرق حيث صارت طريقة البحث ميسرة وإمعان النظر في العلل مهمة تعليمها كثير من أهل هذا الزمان إذ صارت مطلبا وسبيلا إلى بعث اليقين بالصحة أو الضعف في الحديث بعد تدقيق الاطلاع عليها.
لقد حرص النسائي هنا على أيراد الاحاديث كلها في المسألة وأطراف أسانيدها مع التنبيه على فقه الخديث وبيان مواضع الاختلاف على عللها وتحقيقها كما إنه تميز بتصنيف السنن الكبرى على نظام السنن لكنه أبدع في طريقة التصنيف حتى صاررت عناوين إبواب الكتب فيه مشوقة جدا وقيمة جدا.
(1) هذا الكتاب آخر ما نصت عليه المخطوطات التي اعتمتها هنا إلا ما نص المزي في تحفة الاشراف حيث أورد كتاب التفسير ضمن السنن الكبرى.