فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 3178

إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم إلى آخر الآية فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مدبرين قال أبو داود مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم.

تم كتاب الجنائز والحمد لله رب العالمين يتلوه أول السفر الثاني كتاب الزكاة إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت