الحديث مكتفيا بإيراد طرف الحديث الاول لكنه لم يختزل من الاسناد حرفا وهذا هو المهم.
لقد تكونت عندي فكرة إنشاء كتاب السنن الكبرى - حين كان مفقودا - أثناء تحقيقي لكتاب المحلى بالاثار لابن حزم (1) من خلال جمع أطرافه من كتاب"تحفة الاشراف"للمزي وغيرهما ممن استدلوا في مصنفاتهم مثل ابن حزم في المحلى وغيره بروايات للنسائي لا توجد في المجتبى لكني وجدت أن المزي لا يورد من المتن إلا أوله حاذفا لسائر الحديث وكانت تلك هي العقبة الرئيسية التي أعاقتني بالفعل عن الاسترسال والشروع في إنشاء كتاب السنن الكبرى بهذه الطريقة وكانت العقبة الثانية هي افتقاري إلى يقين الجزم بترتيب الابواب والاحاديث بتسلسل عام في سائر الكتاب وحدثت الاخ محمد السعيد زغلول في ذلك لكنه بعد حين ليس بالبعيد فجأني
بمخطوطات الكتاب كلها كما سيرد وصفها لاحقا إن شاء الله وامتلكت من كل مخطوطة صورة بفضل الله وكرمه.
ويعتبر ظهور مخطوطات سنن النسائي الكبرى متأخرا جدا بالنسبة لاهميتها وكانت من قبل حبيسة أدراج دور المخطوطات دون التعرف عليها.
وأهم روايات سنن النسائي هي: - رواية ابن الاحمر.
-رواية ابن سيار.
-رواية ابن حيويه وحمزة.
وسنفرد بابا إن شاء الله تعالى لوصف المخطوطات.
هذا وقد روى عن السنن الكبرى آخرون ذكرناهم في المقدمة.
(1) أشرت إلى ذلك في كتاب المحلى لابن حزم في حاشية الجزء الثاني صفحة 222 - طبعة دار الكتب العلمية.