فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1553

قال الحضرة معين الدين [الجشتي] :"بل على عيني".

فثبت أفضليةُ الغوث [الجيلانيِّ] [على الجشتيِّ] .

[قال إمداد الله إمام الديوبندية] فقلت: هذا يدل على أفضلية الحضرة معين الدين [الجشتيِّ] على الحضرة الغوث [الجيلانيِّ] ؛ لأن الحضرة الغوث [الجيلانيَّ] في ذلك الوقت كان في مرتبة"الألوهية"وكان الحضرة الشيخ [الجشتيّ] في مرتبة"العبودية".

قلت: سبحانه وتعالى عن أن يكون معه أحد في مرتبة"الألوهية"!!!، والغوثية؟؟؟.

وأقول: ما كنت أظن أن الديوبندية قد وصلوا في خرافاتهم القبورية الصوفية إلى حد التنصيص على"ألوهية"الجيلاني.

ولكن تبين أن الديوبندية كمن قيل فيه:

وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا ... إذ إنه عبد القفا واللهازم

"وأقول أيضا: قد كنت أسمع أن كتب الديوبندية مكتظة بالخرافات القبورية الصوفية، ولكن كنت أستنكر تلك الأخبار، وأستكبرها، وأستكثرها عليهم، وكنت أقول: لعلها كذب عليهم؛ لما عندهم من العلوم الجمة وتظاهرهم بالسنة؛ ثم لما أمعنت النظر في كتبهم- وجدت عندهم من الطامات القبورية والخزعبلات الصوفية ما لا يخطر بالبال، فكان الأمر كما قيل:"

وأستنكر الأخبار قبل لقائه ... لما التقينا صدّق الخبرَ الخبرُ

هذه عدة أمثلة كقطرة من البحر أو حبة من الصبرة، ذكرتها لبيان أن الديوبندية قبورية إلا من شاء الله منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت