(979هـ) ، والفريهاري (1239هـ) ، واللفظ للأول:
(وبعد: فإن مبنى علم الشرائع والأحكام * وأساس قواعد الإسلام * هو علم التوحيد والصفات) .
16 -وقال التفتازاني عن الحنفية أيضًا:
(وسموا العلم باسم الفقه، وخصوا الاعتقاديات باسم الفقه الأكبر، والأكثرون خصوا العمليات باسم الفقه، والاعتقاديات بعلم التوحيد والصفات) .
17 -وقال أيضًا:
(قال:(( فهو أشرف العلوم ) )؛ أقول: لما تبين: أن موضوعه أعلى الموضوعات * ومعلوماته أجل