الروم والترك؛ ناقمًا عليهم كاشفًا لعوراتهم، مشتكيًا إلى الله عز وجل، ذاكرًا سبب تأليف كتابه في الرد على القبورية:
(وبعد: فهذه أوراق انتخبتها من(( إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان ) )للشيخ الإمام العلامة ابن القيم؛ لأن كثيرًا من الناس في هذا الزمان - جعلوا بعض القبور كالأوثان:
يصلون عندها ويذبحون القربان....؛ ومن أعظم مكائده [أي الشيطان] التي كاد بها أكثر الناس، وما نجا منها إلا من لم يرد الله تعالى فتنته - ما أوحاه قديمًا وحديثًا إلى حزبه، وأوليائه:
من الفتنة بالقبور؛ حتى آل الأمر فيها إلى أن عبد أربابها من دون الله تعالى، وعبدت القبور، واتخذت أوثانًا، وبنيت عليها الهياكل) .
10 -11 - وقال الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي الملقب عند الحنفية بالإمام الرباني ومجدد الألف الثاني (1034هـ) ، وتبعه الشيخ محمد مراد المنزاوي المكي (؟) .
مشتكيًا حال القبورية إلى الله مبينًا أن الشرك قد عم وطم في جهلة أهل الإسلام رجالًا ونساء في الهند بطولها وعرضها: