وقسم التوحيد إلى قسمين:
توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؛ وقال: إن المقصود ببعثة الأنبياء إنما هو الثاني ... ) .
25 -وقال هذا القضاعي الوثني أيضًا هاذيًا في أئمة الإسلام * ولا سيما شيخ الإسلام، ورميهم بدائه، محرفًا تلك الآيات الصريحة الناصعة على اعتراف المشركين بتوحيد الربوبية:
(وقول هؤلاء المغرورين إن الكافرين الذين بعث لهم الرسل - كانوا قائلين بتوحيد الربوبية، وأن آلهتهم لا تستقل بنفع ولا ضر؛ وإنما كان شركهم بتعظيم غير الله بالسجود والاستغاثة به والنداء له، والنذر، والذبح له - إنما هو قول من لم يعرف(( التوحيد ) )ولا (( الشرك ) )ولا (( المعقول ) )ولا (( المنقول ) )....، ولا ألم بتاريخ الأمم قبل البعثة) .
26 -وعنون ابن مرزوق بقوله: (الإله هو الرب والرب هو