الإمام، ومجد الدعوة وغيرهم من أئمة الإسلام.
7 -قال الكوثري مستبشعًا هدم القبور صارخًا مهولًاَ ومجولًا قائمًا وقاعدًا منكرًا على أهل التوحيد والسنة الذين أفتوا بوجوب هدم القباب على القبور: (فعلى هذا الرأي من صاحب التوقيع يجب على أولياء الأمور في بلاد الإسلام أن يمسكوا بمعاول الهدم ليعملوها في هدم قباب الصحابة وأئمة الدين، وصالحي الأمة في مشارق الأرض ومغاربها، والمساجد المضافة إليهم، وقباب ملوك الإسلام، وأمراء الإسلام وغيرهم في كل قطر!!) .
8 -9- وقال الكوثري ناقلًا كلام لأبي مقررًا له مجوزًا بناءً المساجد والقباب على القبور: (فأما من اتخذ مسجدًا قرب رجل صالح، أو صلى في مقبرته قصدًا للتبرك بآثاره، وإجابة دعائه هناك فلا حرج ... ) .
10 -11- وقال الكوثري مستدلًا بكلام النابلسي الحنفي القبوري الصوفي الخرافي (1143هـ) ، في جواز اتخاذ القبور مساجد وجواز بناء المساجد عليها دعوة سافرة منهما إلى القبورية الوثنية: