فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1255

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كيف بكم وبزمان (أو: يوشك أن يأتي زمان) يغربل الناس فيه غربلة، تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا (وشبك بين أصابعه) . فقالوا: كيف بنا يا رسول الله؟ ! قال: تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم» .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم في"مستدركه"، وقال:"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

وفي رواية لأحمد وأبي داود والنسائي والحاكم عنه رضي الله عنه؛ قال: «بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ ذكر الفتنة، فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا (وشبك بين أصابعه) ؟ ! . قال: فقمت إليه، فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة» .

قال الحاكم:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في"تلخيصه".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

رواه: ابن حبان في"صحيحه"، والطبراني في"الأوسط"؛ بإسنادين؛ قال الهيثمي:"رجال أحدهما رجال الصحيح".

وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه قال:"إذا وقع الناس في الفتنة، فقالوا: اخرج؛ لك بالناس أسوة. فقل: لا أسوة لي بالشر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت