فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 41 من 56

انقسمت السورة في فضلها قسمين اثنين: قسم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقسم لصحابته: قال تعالى: { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطًا مستقيمًا * وينصرك الله نصرًا عزيزا } (الفتح/1-3) . هذا لرسول الله.

فما لصحابته معه ؟ قال تعالى بعدها مباشرة: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليمًا حكيمًا ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا } (الفتح/4،5) .

ثم تذكر السورة فريقًا ثالثًا تخلف فلم يكن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأزمة. خوفًا وظنَّ السوء. فقال تعالى بعدها مباشرة: وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ

وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا (الفتح/6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت