فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 56

قال فقال لي يا إسحاق إنّ في النار لواديا يقال له سقر لم يتنفس منذ خلقه اللّه، لو أذن اللّه عزّ و جلّ له في التنفس بقدر مخيط لأحرق ما على وجه الأرض، و إنّ أهل النار ليتعوّذون من حرّ ذلك الوادي و نتنه و قذره، و ما أعدّ اللّه فيه لأهله، و إنّ في ذلك الوادي لجبلا يتعوّذ جميع أهل ذلك الوادي من حرّ ذلك الجبل و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله من العذاب، و إنّ في ذلك الجبل لشعبا يتعوّذ جميع أهل ذلك الجبل من حرّ ذلك الشعب و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله، و إنّ في ذلك الشعب لقليب يتعوّذ جميع أهل ذلك الشعب من حرّ ذلك القليب و نتنه و قذره و ما أعدّ اللّه فيه لأهله، و إنّ في ذلك القليب لحيّة يتعوّذ أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة و نتنها و قذرها و ما أعدّ اللّه في أنيابها من السمّ لأهلها، و إنّ في جوف تلك الحيّة لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة، و اثنان من هذه الأمّة. قال قلت جعلت فداك، و من الخمسة و من الاثنان. قال فأمّا الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل، و نمرود الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ، فقال أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ، و فرعون الذي قال أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى و يهود الذي هوّد اليهود، و بولس الذي نصّر النصارى، و من هذه الأمّة أعرابيان.

بيان الأعرابيان الأول و الثاني اللّذان لم يؤمنا باللّه طرفة عين. [1]

-عن جعيد همدان، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام إنّ في التابوت الأسفل من النار ستة من الأوّلين و ستة من الآخرين، فأمّا الستّة من الأوّلين فابن آدم الذي قاتل أخيه، و فرعون الفراعنة، و السامريّ، و الدجّال، كتابه في الأوّلين، و يخرج في الآخرين و هامان، و قارون، و الستة من الآخرين فنعثل، و معاوية، و عمرو بن العاص، و أبو موسى الأشعري.. و نسي المحدّث اثنين.

بيان المنسيان الأعرابيان الأوّلان بشهادة ما تقدّم و ما سيأتي. [2]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت