وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جُمْدان فقال:"سيروا هذا جمدان، سبق المفرودن"قيل: وما المفردون؟ قال:"الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات".
فحري بالحاج أن يعمر وقته بذكر الله - عز وجل - وأن يكثر منه في سائر أحواله، سواء كان في طريقه إلى الحج، أو كان في حال إحرامه، أو كان في الطواف، أو السعي، أو كان في عرفة، أو المزدلفة، أو في رمي الجمار، أو كان يسير في شعاب مكة، أو كان في فراشه، أو كان جالسًا، أو راكبًا، أو خاليًا، أو يسير في زحام؛ ليحقق العبودية بإقامة ذكر الله، وليستعين بالذكر على أداء النسك، فإن الذكر من أعظم ما يعين على القوة وبعث النشا.
من فضائل الذكر:
ومما يعين على الإكثار من ذكر الله أن يستحضر الإنسان فضائل الذكر، وثمراته العديدة، وفوائده المتنوعة، وقد مضى شيء من ذلك، وفيما يلي نبذة من تلك الفضائل والثمرات والفوائد المترتبة على الذكر على سبيل الإجمال:
1-الذكر يطرد الشيطان ……
2-يرضي الرحمن.
3-يزيل الهم والغم.
4-يجلب البسط والسرور. …
5-ينور الوجه. ……
6-يجلب الرزق.
7-يورث محبه الله للعبد. …
8-يورث محبة العبد لله وربه.
9-يحط السيئات.
10-ينفع صاحبه عند الشدائد.
11-سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة.
12-أن فيه شغلًا عن القيل والقال, والغيبة والنميمة، والفحش من القول.
13-يؤمن من الحسرة يوم القيامة.
14-أنه مع البكاء من خشية الله في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه - عز وجل -.
15-الذكر أمان من النفاق.
16-أمان من نسيان الله.
17-أنه أيسر العبادات.
18-أنه أقلها كلفة.
19-يعدل عتق الرقاب.
20-يُرتَّبُ عليه من الجزاء ما لا يرتب على غيره.
21-أنه غراس الجنة.
22-أنه يغني القلب ويسد حاجته وفاقته.
23-يجمع على القلب ما تفرق من إراداته وعزومه.