الصفحة 54 من 270

ومما ينسب لبعض الأكابر:

رضينا قسمة الجبار فينا ... لنا علم وللأعداء مال

فإن المال يفنى عن قريب ... وإن العلم باق لا يزال

والشواهد كثيرة.

والمقصود أن ما كان عليه أهل الجاهلية من كون زخارف الدنيا من الأدلة على قرب من حازها من الله وقبوله عنده, فقول بعيد عن الحق, ومذهب باطل لا ينبغي لمن له بصيرة أن يعوّل عليه.

هذان البيتان لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه كما في"ديوانه"ص 85, وذكر ابن قتيبة البيت الأول منهما في"عيون الأخبار" (1/353) ونسبه على بن مناذر بلفظ

رضينا قسمة الرحمن فينا لنا علم وللثقفي مال

وانظر:"الشعر والشعراء" (2/871) ,"بهجة المجالس" (1/199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت