فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 69

(باب السخط)

وقول الله تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} 1. قال علقمة: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم.

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فعليه السخط"2 رواه الترمذي وحسنه.

(باب القلق والاضطراب)

وقول الله تعالى: {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} 3، وقوله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} 4 الآية، وقوله تعالى {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} 5 الآية. ولهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"6.

وللبخاري:"أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب. فردد مرارا. قال: لا تغضب"7.

وعن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا:"قد أفلح من أخلص الله قلبه للإيمان، وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا، ونفسه مطمئنة، وخليقته"

1 سورة التغابن آية: 11.

2 الترمذي: الزهد (2396) .

3 سورة الفتح آية: 26.

4 سورة النساء آية: 65.

5 سورة آية: 27-28.

6 البخاري: الأدب (6114) , ومسلم: البر والصلة والآداب (2609) , وأحمد (2/236 ,2/268 ,2/517) , ومالك: الجامع (1681) .

7 البخاري: الأدب (6116) , والترمذي: البر والصلة (2020) , وأحمد (2/362 ,2/466) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت