_ وفي السابعة عشر من عمره عاد للدراسة واشتغل بدراسة كتب الصوفية والرياضة الروحانية وخاصة كتب الحروفيين وممارسة الأعمال الباطنية المتعبة .
_ في عام 1259 م ذهب إلى بغداد وبدأ يرتاد مجلس إمام الشيخية في زمانه كاظم الرشتي ويدرس أفكاره وآراء الشيخية . وفي مجالس الرشتي تعرف عليه الجاسوس الروسي كينازد الغوركي والمدعي الإسلام باسم عيسى النكراني والذي بدأ يلقي في روعهم أن الميرزا علي محمد الشيرازي هو المهدي المنتظر والباب الموصل إلى الحقيقة الإلهية والذي سيظهر بعد وفاة الرشتي وذلك لما وجده مؤهلًا لتحقيق خطته في تمزيق وحدة المسلمين .
_ في ليلية الخميس 5 جمادى الأولى 1260 ه_ 23 مارس 1844مأعلن أنه الباب نسبة إلى ما يعتقده الشيعة الشيخية من ظهوره بعد وفاة الرشتي المتوفى 1259 هوأنه رسول كموسى وعيسى ومحمد - عليهم السلام - بل وعياذًا بالله - أفضل منهم شأنًا .
_ فآمن به تلاميذ الرشتي وانخدع به العامة واختار ثمانية عشرة مبشرًا لدعوته أطلق عليهم حروف الحي إلا أنه في عام 1261 هقبض عليه فأعلن توبته على منبر مسجد الوكيل بعد أن عاث وأتباعه في الأرض فسادًا وتقتيلًا وتكفيرًا للمسلمين .
_ في عام 1266 هادعى الباب حلول الإلهية في شخصه حلولًا ماديًا وجسمانيًا، لكن بعد أن ناقشه العلماء حاول التظاهر بالتوبة والرجوع ، ولم يصدقوه فقد عرف بالجبن والتنصل عند المواجهة . وحكم عليه بالإعدام هو والزنوزي وكاتب وحيه حسين اليزدي الذي تاب وتبرأ من البابية قبل الإعدام فأفرج عنه وذلك في 27 شعبان سنة 1266 ه_ 8 يوليو 1850 م .