الصفحة 20 من 59

قال عنه الامام أحمد بن حنبل: قتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء (5) .

وكان قتادة عالما بالانساب والعربية واللغة وأيام العرب، قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة من أنسب الناس، كان قد أدرك دغفلا (6) .

وقال الذهبى: ومع حفظ قتادة وعمله بالحديث كان رأسا في العربية واللغة وأيام العرب والنسب (7) .

وروى أبو عبيدة، قال: (ما كنا نفقد في كل أيام راكبا من ناحية بنى أمية ينيخ على باب قتادة يسأله عن خبر أو نسب أو شعر، وكان قتادة أجمع الناس) (8) .

وقد كان الرجلان من بنى أمية يختلفان في البيت من الشعر، فيبردان بريدا الى قتادة، فيسألانه عن ذلك (9) .

لكل هذا ترجم له ياقوت في معجم الادباء والقفطى في انباه الرواة.

قوة حفظه: أما عن قوة حفظه فنكتفى بذكر أقوال العلماء: - قال ابن حنبل: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئا الا حفظه، قرئت عليه صحيفة جابر مرة فحفظها (10) .

-وقال ابن سيرين: قتادة أحفظ الناس (11) .

(5) طبقات المفسرين 2 / 43.

(6) انباه الرواة 3 / 37، وفيات الاعيان 4 / 85.

(7) تذكرة الحفاظ 123.

(8) معجم الادباء 17 / 10.

(9) انباه الرواة 3 / 35.

(10) تذكرة الحفاظ 123.

(11) تهذيب التهذيب 8 / 353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت