فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 3815

أما حكم صرف ثواب قراءة القرآن للميت فلا يظهر لنا بأس في جوازه إذا لم يكن محددًا بوقت أو مكان أو صفة فيها ميزان البدع والمنكرات. وبالله التوفيق. والسلام عليكم.

(ص ـ ف 1326 ـ 1 وتاريخ 20/5/1384هـ)

(936 ـ اهداء ثواب القرب)

وصول الثواب المهدى من الحي إلى الميت جنسه معروف في الأدلة. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك في شيء مخصوص، نزعًا منه بآية {وأن ليس للإنسان إلا ماسعى} [1] وهذا هو مذهب الشافعي ويستثنى من ذلك"إذا مات ابن آدم" [2] وقالوا هو نفي ويقاس عليه نحوه.

والذي عليه الجمهور والمحققون وصول ذلك إلى الميت، وليس الإهداء تقربًا إليهم وطلبًا للشفاء والنفع، بل هذا نفع من الحي للميت، والآخر طلب من الميت، والنصوص دالة على أن الحي ينفع الميت، لا العكس. (تقرير)

(937 ـ اهداء ثواب صلاة النوافل والذبح والصدقة)

أما صلاة النوافل وأهداء ثوابها إلى أقربائه، وكذلك ذبح الذبيحة والصدقة بها وإهداء ثوابها إليهم: فلا بأس بذلك إن شاء الله.

(ص ـ ف ـ 59 وتاريخ 24/1/1377هـ)

(1) سورة النجم ـ آية 39.

(2) انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به من بعده، أو ولد صالح يدعو له"أخرجه مسلم.::::::"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت