فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1075

بِخطْبَة مفتتحة بِالْحَمْد وَرُبمَا زيد على ذَلِك إِلَى ثَلَاث تحميدات وَيكون خطاب الْخَلِيفَة بأمير الْمُؤمنِينَ وتعبير الْمَكْتُوب عَنهُ عَن نَفسه بِلَفْظ الْإِفْرَاد وَيخْتم الْكتاب بالإنهاء وَمَا فِي مَعْنَاهُ

وَهَذِه نُسْخَة كتاب كتب بِهِ أَبُو إِسْحَاق الصابي

عَن عز الدولة بن معز الدولة بن بويه الديلمي إِلَى الْمُطِيع لله عِنْد وُصُوله الْموصل وانهزام أبي تغلب بن حمدَان عَنْهَا فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة يُوضح لَك هَذِه الطَّرِيقَة وَيبين سبلها وَهُوَ

لعبد الله الْفضل الإِمَام الْمُطِيع لله أَمِير الْمُؤمنِينَ من عَبده وصنيعته عز الدولة بن معز الدولة مولى أَمِير الْمُؤمنِينَ سَلام على أَمِير الْمُؤمنِينَ وَرَحْمَة الله فَإِنِّي أَحْمد إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وأسأله أَن يُصَلِّي على مُحَمَّد عَبده وَرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت