فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1075

وَالْأَصْل فِي ذَلِك أَن مُعظم كتب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصادرة عَنهُ كَانَت على هَذَا النمط

كَمَا كتب عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى هِرقل ملك الرّوم من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى هِرقل عَظِيم الرّوم سَلام على من اتبع الْهدى

أما بعد فَإِنِّي أَدْعُوك بِدِعَايَةِ الْإِسْلَام أسلم تسلم أسلم يؤتك الله أجرك مرَّتَيْنِ فَإِن توليت فَإِن عَلَيْك إِثْم الأريسيين و {يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم أَلا نعْبد إِلَّا الله وَلَا نشْرك بِهِ شَيْئا وَلَا يتَّخذ بَعْضنَا بَعْضًا أَرْبَابًا من دون الله فَإِن توَلّوا فَقولُوا اشْهَدُوا بِأَنا مُسلمُونَ}

وَكَانَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فِي خِلَافَته يكْتب عَنهُ من أبي بكر خَليفَة رَسُول الله ثمَّ الْبَاقِي من نِسْبَة مَا يكْتب عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

ثمَّ كتب عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فِي أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت