فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 1075

وخاصته وعامته وكل من استولانى الله عَلَيْهِ واسترعانى فِي النّظر فِيهِ الرجل الصَّالح عمر بن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان ابْن عمى لما بلوت من بَاطِن أمره وَظَاهره ورجوت الله بذلك وَرضَاهُ وَرَحمته إِن شَاءَ الله ثمَّ من بعده يسلم إِلَى يزِيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان إِن بقى بعده فإنى مَا رَأَيْت مِنْهُ إِلَّا خيرا وَلَا أطلعت لَهُ مَكْرُوها وصغار ولدى وكبارهم إِلَى عمر إِذْ رَجَوْت أَن لَا يألوهم رشدا وصلاحا وَالله خليفتى عَلَيْهِم وعَلى جمَاعَة الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَهُوَ أرْحم الرَّاحِمِينَ وأقروا لعهدى عَلَيْكُم السَّلَام وَرَحْمَة الله وَمن أَبى من أمرى هَذَا أَو خَالف عهدى هَذَا وأرجوا أَن لايخالفه أحد من أمة مُحَمَّد فَهُوَ ضال مضل مستعتب فَإِن اعتب وَإِلَّا فَإِنِّي لمن خَالف عهدى فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت