فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1075

حنين مفارق وتزمجر الْقوس زمجرة مغاضب

وَهَذِه جملَة أَرَادَ أَمِير الْمُؤمنِينَ بهَا تطبيب قُلُوبكُمْ وإطالة ذيل التَّطْوِيل على مطلوبكم ودمائكم وَأَمْوَالكُمْ وَأَعْرَاضكُمْ فِي حماية إِلَّا مَا أَبَاحَ الشَّرْع المطهر ومزيد الْإِحْسَان إِلَيْكُم على مِقْدَار مَا يخفى مِنْكُم وَيظْهر وَأما جزئيات الْأُمُور فقد علمْتُم بِأَن فِيمَن تقلد عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ غنى عَن مثل هَذِه الذكرى وولاة حق لَا تشغل بِطَلَب شئ فكرا وفى وُلَاة الْأُمُور ورعاة الْجُمْهُور وَمن هُوَ سداد عمله ومداد أمله وَمُرَاد من هُوَ مِنْكُم معشر الرعايا من قبله وَأَنْتُم على تفَاوت مقاديركم وَدِيعَة أَمِير الْمُؤمنِينَ وَمن حَوْلكُمْ وَأَنْتُم وهم فَمَا مِنْكُم إِلَّا من سيعرف أَمِير الْمُؤمنِينَ ويمضى فِي مراضى الله على سلفه وَينظر مَا هُوَ عَلَيْهِ ويسير بسيرته المثلى فِي طَاعَة الله فِي خَلفه وكلكم سَوَاء فِي الْحق عِنْد أَمِير الْمُؤمنِينَ وَله عَلَيْكُم أَدَاء النَّصِيحَة وإبداء الطَّاعَة بسريرة صَحِيحَة وَقد دخل كل مِنْكُم فِي كنف أَمِير الْمُؤمنِينَ وَتَحْت رأفته وَلَزِمَه حكم بيعَته وألزم طَائِره فِي عُنُقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت