فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1075

فاتفق أَنه مَاتَ فِي حُضُوره فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَسنة خمس وَثَلَاثِينَ أَرْبَعَة سلاطين وهم الْكَامِل صَاحب مصر وَأَخُوهُ الْأَشْرَف صَاحب دمشق والعزيز صَاحب حلب وكيقباد صَاحب بِلَاد الرّوم فَقَالَ فِي ذَلِك المستخف الشَّاعِر ... يَا إِمَام الْهدى أَبَا جَعْفَر الْمَنْصُور

يَا من لَهُ الفخار الأثيل

مَا جرى من رَسُولك الْآن محيى الدّين

فِي هَذِه الْبِلَاد قَلِيل

جَاءَ وَالْأَرْض بالسلاطين تزهى

وَغدا والديار مِنْهُم طلول

أقفر الرّوم والشآم ومصر

أَفَهَذَا مغسل أم رَسُول ...

وَبنى الْمدرسَة المستنصرية بِبَغْدَاد فِي الْجَانِب الشَّرْقِي مِنْهَا على دجلة مِمَّا يلى دَار الْخلَافَة وَجعل لَهَا اوقافا جليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت