7/ 180 - 185 وتهذيب الكمال: 20/ 11 .وطبقات ابن سعد: 5/ 178 - 182 . [5] ) عن عائشة:"أن رسول الله ش كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئا" (( [6] ) والحديث أخرجه الترمذي في جامعه: 2/ 90 بالسند السابق وقال: وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه . قال محمد بن إسماعيل: زهير بن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح. قال محمد:وقال أحمد بن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو هذا الذي يروى عنه بالعراق ، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه . قال أبو عيسى: وقد قال به بعض أهل العلم في التسليم في الصلاة. وأصح الروايات عن النبي ش تسليمتين وعليه أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ش والتابعين ومن بعدهم. ورأى قوم من أصحاب النبي ش وغيرهم تسليمة واحدة في المكتوبة . قال الشافعي: إن شاء سلم تسليمة واحدة وإن شاء سلم تسليمتين . ورواه الحاكم في المستدرك: 1/ 230 من طريق أحمد بن عيسى التنيسي ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا زهير بن محمد المكي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ش كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن قليلا شيئا". وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: 2/ 254 عن الحاكم من طريق أحمد بن عيسى التنيسي ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا زهير بن محمد المكي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي ش قال: ....ثم قال: تفرد به زهير بن محمد ."
تنبيهان:
1-قول الترمذي: ( أصح الروايات ....تسليمتين ) علق عليه الشيخ أحمد شاكر: كذا في م - وله وجه من العربية يتأول . وفي باقي الأصول تسليمتان.