فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 633

قال الأخطل:

أبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا

وأنشد سيبويه:

وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد

أراد"الذين"وعلى هذا قال أبو الطيب:

ألست من القوم الذي من رماحهم ... نداهم، ومن قتلاهم مهجة البخل

ويجوز أن يكون جعل"الذي"للجماعة والواحد كما جعل"من"وقد حكى ذلك الزجاجي.

قال ابن قتيبة في قول الله عز وجل:"كمثل الذي استوقد نارًا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون": إن"الذي"ههنا يعني الذين، والله أعلم.

وحذف الياء من"الذي"فمنهم من يسكن الذال بعد الحذف، ومنهم من يدعها مكسورة على لفظها، أنشد البصريون والكوفيون جميعًا:

فظلت في شر من اللذ كيدا ... كمن تزبى زبية فاصطيدا

ويروى كالذ تزبي زبية فاصطيدا فجمع بين اللغتين. ونظير هذا حذف الياء من"التي"وإسكان التاء، وأنشدوا:

فقل للت تلومك: إن نفسي ... أراها لا تعوذ بالتميم

وحذف الياء والتاء من"اللواتي"أنشد الزجاجي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت