فهرس الكتاب

الصفحة 2914 من 4439

أحدهما: ما ليس لك به حجة لأن الحجة طريق العلم. الثاني: أن تجعل لي شريكًا لأنه ليس لأحد بذلك من علم. {فَلاَ تُطِعْهُمَا} فأمر بطاعة الوالدين في الواجبات حتمًا وفي المباحات ندبًا ونهى عن طاعتهما في المحظورات جزمًا , وقد جاء في الأثر. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. {إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} يعني في القيامة. {فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} يعني في الدنيا من خير يستحق به الثواب وشر يستوجب به عقاب. واختلفواْ في سبب نزولها وإن عم حكمها على قولين: أحدهما: نزلت في سعد بن أبي وقاص وقد حلفت أمّه عليه وأقسمت ألا تأكل طعامًا حتى يرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم. قاله مصعب وسعد وقتادة. الثاني: أنها نزلت في عياش بن أبي ربيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت