الصفحة 27 من 221

تناقض الكوراني حول أصول ومصادر روايات الشيعة

قال الكوراني « فكتبنا الأربعة وغيرها مأخوذة باليد عن أصحاب الأئمة عليهم السلام، وسند أئمتنا إلى جدهم صلى الله عليه وعليهم هو المسمى بسلسلة الذهب، المقدسة عند جميع المسلمين، والتي قال عنها الإمام أحمد بن حنبل: (لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق من جنونه) " (الانتصار 2/431) ."

والآن تأملوا المتناقض الكذاب وهو يقول: « أما ما ذكرت من الروايات الموجودة في كتبنا عن التحريف في القرآن والعياذ بالله، فهي مردودة عند علمائنا أو مُؤوَّلة ... لأنا لا نقول بصحة كل ما في الكافي، ولا أي مصدر غيره، بل نُخضع أحاديثنا كلها للبحث العلمي واجتهاد المجتهدين الجامعين لشروط الاجتهاد» (الانتصار1/56) .

كيف تكون هذه الأسانيد بمطلقها من غير استثناء ذهبية أيها الكوراني بحيث تفيق المجنون من جنونه:

وهل تتضمن سلسلة الذهب التنك؟؟؟

ثم فجأة يقول الكوراني ليس كل ما في الكافي صحيحا.

وهنا سوف يزداد المجنون جنونا حين يرى هذا التناقض.

ألا تتساءلون كيف يكون الكوراني قبل الظهر إخباريا وبعد الظهر أصوليا؟؟؟

ولكن مهلا أيها الكوراني فإن شيعتك قد صححوا الروايات المثبتة للتحريف بالإضافة إلى تصحيحك الذي جاء مطلقا للكتب الأربعة.

فقد صحح المجلسي رواية الكافي في أن القرآن الذي نزل به جبريل سبع عشرة ألف أية.

هذا بالإضافة إلى تأكيد مراجع الشيعة أن الروايات المفيدة لتحريف القرآن متواترة عن الأئمة.

إذن فالشيعة أيها الكوراني يقولون بصحة روايات التحريف بل بتواترها.

فلم يبق لكم إلا رد ما قاله الإمام جعفر الصادق.

لكن المصيبة عندكم أن الراد على الإمام كالراد على الله وهو بمنزلة الكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت