قال الكوراني « وبسبب هذه التربية ترى الشيعي يبحث عن العذر لمخالفيه وظالميه، لأنه يريد أن يتعايش معهم ويسحب منهم كل عذر لظلمه» (الوهابية والتوحيد ص6) .
ومن نماذج قلة أدبه
مما يدل على انعدام الأخلاق عنده قوله
« هل معبودهم أذن مادية أم هو ممسوح الأذن«؟
هذا أطلق ألفاظ الحماقة مستدلا بسؤال ورد إلى الألباني (ص171) ( سؤال: صفة الأذن لله، موقف أهل السنة والجماعة منها؟
فأجاب الألباني: لا يثبتون ولا ينفون بالرأي، أما ما أثبته النص فهم يثبتونه بدون تكييف، السلفيون مستريحون من هذه الكيفية يعني استراحوا من التشبيه عملًا بالتنزيه، وإن العين صفة من صفاته تليق بعظمته وجلاله).
الكوراني يصف الخميني بالحمار
قال العقيلي « ففي أوج تصاعد التظاهرات والإضرابات في جميع أنحاء إيران، وذلك في أواخر عهد النظام البائد، حيث استجابت الجماهير المليونية لنداءات قائدها المُبعد (الإمام الخميني) يصف (الكوراني) في رسالته التي بعثها من خارج إيران إلى السيد (كاظم الحائري) أحد الفقهاء البارزين في حوزة (قم) وأحد مراجعها المعاصرين، يصف بها الإمام الخميني بأنه «حمار امتطاه الشيوعيون» (نقلا عن كتاب الكوراني في الميزان) .
هل الكوراني مشجع كورة
قال الكوراني « أن توحيد الخليفة عثمان لنسخة القرآن كان عملية جراحية لمرض في الأمة هو اختلاف المسلمين في قراءات القرآن، وانقسامهم إلى أحزاب دينية متعارضة! وقد كان عدد كبير من الأشخاص يعيشون على هذه الاختلافات والتعصبات، فلما قام عثمان بجمع القرآن سحب البساط من تحت أقدامهم بضربة فنية، فأسقط في أيديهم، وفقدوا مكانتهم وجمهورهم..» (الانتصار3/263) .
إن هذه الطريقة في الكلام لا تصدر إلا من خرفان أو مستشرق مدسوس بل لم أعهد مستشرقا كافرا يتكلم بهذه الطريقة الوقحة.
تأملوا هذه الكلمات (ضربة فنية) (فقدوا جمهورهم) (سحب البساط) .