كيف يثق العبد برب لم يستطع أن يغفر لآدم حتى عاقب ذرية البشر بخطيئة أبيهم. وسميت بالخطيئة الموروثة؟ وكيف يغفر الواحد للآخرين وقد رأى من ربه العجز عن مغفرة ذنب صغير ارتكبه آدم؟!
الاسلام دين السلام: المسلم يلقي السلام آلاف المرات في اليوم على الآخرين.
خمس صلوات تربط العبد بربه وباليوم الآخر ربطا عمليا. فان الآخرة أعظم من الدنيا: فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا:
استغل وجودك في الدنيا لتتعرف على الحق قبل أن تفقده وتندم غدا
اليوم نمرح ونلعب.
نعمل طيلة الاسبوع وأثناء عملنا نفكر كيف نقضي عطلة نهاية الأسبوع.
وفي الليل نفكر:
ما هذه الحياة؟
ماذا لو أتت لحظة الموت؟ هل نحن مستعدون لها؟ هل أعددنا لها اعدة من العمل الصالح ومخافة الله واتباع دينه؟
ما نهاية الضحك والمرح؟
تتشنج الأصابع، ويصعب التنفس، وتتشنج الأصابع، وتبدأ الروح بالخروج من الجسد، وهنا القلب يتوقف عن العمل.
وتعود الروح الى باريها، ويبدأ الجسد الذي كان يتمتع بشتى أنواع اللهو يبدا بالتحول الى تراب. وبعد ذلك:
دود يأكل أجسادنا، الأجساد تتفتت وتتحلل.
ثم يبعث الله العباد ثم يجمعهم.
ثم يوم الحساب: وقد سماه الله يوم الحساب لأن العباد سيحاسبون على أعمالهم. فيأخذ المظلوم حقه من الظالم.
هل يترك الله الظالم ويقول للمظلوم لن أعطيك حقك؟
اذا كان هناك اله مات نيابة عن خطايا الظالم: فمن يموت نيابة عن حقوق المظلومين؟
لماذا أخفى الله عنا العلم بيوم موتنا حتى انه لا يوجد أحد يزعم أنه يعرف متى يموت.
هناك عرافون منتشرون. يخبرونك عن يوم الحظ ويوم السعد لكنهم لا يخبرونك أبدا متى تموت. ولا هم يعرفون متى يموتون.
لماذا أخفى الله عنا العلم بموعد يوم القيامة.
لماذا هناك عدو للبشر يحثهم على فعل الشر؟
لماذا خصنا الله بالعقل من بين المخلوقات الكثيرة.
ان الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى.
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا.