الصفحة 1 من 28

إزالة اللبس

بين

الزكاة والخمس

بقلم

عبد الله بن جوران الخضير

البريد الإلكتروني للمؤلف

مراجعة

راشد بن سعد الراشد

الفهرس

الفهرس ... 2

المقدمة ... 2

منهجي في البحث ... 2

التمهيد ... 2

أولًا: المال.. مال الله سبحانه ... 2

ثانيًا: علاقة التزكية والصلة مع الله ... 2

ثالثًا: حاجتنا إلى فقه صحيح ... 2

المبحث الأول: تعريف الزكاة ... 2

المبحث الثاني: مصارف الزكاة ... 2

المبحث الثالث: أجناس الأموال المزكاة ... 2

المبحث الرابع: التحذير من ترك الزكاة ... 2

المبحث الخامس: هل في أموالنا زكاة أو خمس؟ ... 2

موقف الخاصة من الأموال وأرباح التجارة ... 2

موقف العامة من الأموال وأرباح التجارة ... 2

المبحث السادس: مناقشة الدليل الشرعي على خمس الأموال ... 2

المبحث السابع: واقعنا مع الأموال ... 2

المبحث الثامن: تساؤلات ... 2

قائمة المراجع ... 2

المقدمة

الحمد لله الوهاب الرزاق المقسم الرزق بين العباد، القائل في كتابه الحكيم: * قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ & [سبأ:39 ] , والقائل: * وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى & [النجم:48] وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد عبده ورسوله، وأصلي وأسلم على الهادي البشير والسراج المنير، وعلى آله الهداة المهديين الكرام المطهرين، وأصحابه الغر المحجلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن الله تبارك وتعالى خلق عباده متفاوتين بالأرزاق في الأوطان، كتفاوت الأحوال والألوان، وما قسّم بينهم من العلم والأخلاق والخيرات إلا لحكمة يعلمها العليم الخبير Q، فلم يكن العطاء والمنّ منه سبحانه دليل على الرضى، ولا الحرمان لكثير من الناس دليل على الشقاء، وإنما عرض الدنيا يعطيه من يحب ومن لا يحب في دار الإبتلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت