و جنس العمل ورد على لسان أئمة كبار كالإمام ابن تيمية و غيره ، كون الإمام ابن عثيمين يقول: لا أعرفه،هذا ليس حجة ،ليس حجة ( كلمة غير مسموعة ) حتى لو تركنا جنس العمل و قلنا ترك العمل بالكلية أو لا يعمل شيئا أبدا كما قال ابن تيمية ؛ مرة عبّر بجنس العمل و مرة قال: من لم يعمل عملا واجبا ظاهرا عليه بسنة محمد صلى الله عليه و سلم ، و بعضهم قال: تارك العمل بالكلية ؛ تعابير لا يتوقف عليها شيء . هل الخلاف على اللفظ أوالخلاف على المعنى و على العقيدة ؟ لا يجوز أن يُحرَف الكلام إلى اللفظ:هل هو مبتدع أم غير مبتدع ؟ المهم:المسألة هي:من ترك العمل بالكلية ، من لم يعمل عملا ظاهرا واجبا عليه مع الإقرار ،هذه المسألة .حتى لفظ المجاز شيخ الإسلام قال:إذا أريد به معنى صحيحا قُبل ما فيه شيء .قالوا: أن الشيخ محمد بن عثيمين لم يعرفها:فهذا صحيح لم يعرفها ،و لكن لا يعني أنه لا يجوز التعبير بها . التعبير بها صحيح).
توجيه كلام من أنكر من بعض المشايخ استعمال مصطلح"جنس العمل"في بعض المواضع وقد يكون استعمله في مواضع أخرى
[مشاركة لأبي بكر بهاء الدين بن عبد الرزاق الدمشقي]
سئل الشيخ العثيمين رحمه الله (أسئلة عبر الهاتف من قبل إدارة الدعوة بقطر) : س:"تارك جنس العمل كافر. تارك آحاد العمل ليس بكافر"ما رأيكم في ذلك ؟
ج: من قال هذه القاعدة؟! من قائلها؟! هل قالها محمد رسول الله؟! كلام لا معنى له (18) .
نقول: من كفره الله ورسوله فهو كافر ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر هذا الصواب. أما جنس العمل أو نوع العمل أو آحاد العمل فهذا كله طنطنة لا فائدة منها.
س: يقول في موطن آخر:"جمهور العلماء وليس المرجئة يقولون بنجاة تارك العمل" (25)