فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1000

وقال السائل: يا شيخ، فإنهم يدخلون لنا أعمال القلوب ويقولون: أن الذي يترك عمل الجوارح يخاف الله ويتوكل ويميط الأذى عن الطريق، ما هذا القول يا شيخ؟

قال الشيخ: والذي أيش ؟.

قال السائل: يميط الأذى عن الطريق ويخاف الله ..

قال الشيخ: متى ما عهدتكم، اتقوا الله ارحمونا، ارحمونا من هذه الأسئلة، خلاص تارك الجنس العمل لا يجوز، لا يجوز له أن يترك جنس العمل، ولا نعرف والشيخ ربيع ما قال هذا الكلام، ولا إبراهيم الرحيلي ..ما أدري عن الكلام هذا، إذا كان مثلًا فيه خلاف، كيف فيه خلاف؟! يعني: هل يُعد أن خلاف المرجئة خلاف؟ لا، خلاف المرجئة لا يعتبر خلاف..من ترك جنس العمل يعني بمعنى كل العمل هذا لا يجوز أبدًا، اسمعو وامشوا ، اكتفوا .

قال السائل: بارك الله فيك.

والمكالمة مؤرخة 23 شوال 1429هـ

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

في تفسير قوله تعالى:)وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)

.أيضًا يتفاوت الناس في الأقوال: فالذي يسبِّح الله عشر مرات أزيد إيمانًا ممن يسبِّحه خمس مرات؛ وهذه زيادة كمية الإيمان؛ كذلك يتفاوت الناس في الأعمال من حيث جنس العمل: فالمتعبد بالفريضة أزيد إيمانًا من المتعبد بالنافلة؛ لقوله تعالى في الحديث القدسي: «ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه» ؛ فبهذا يكون القول الصواب بلا ريب قول أهل السنة، والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص.

الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:

السؤال:يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول: إن تارك"جنس العمل"بالكلية لا يكفر ، وإن هذا القول قول ثان للسلف لا يستحق الإنكار ولا التبديع ؛ فما صحة هذه المقولة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت