رواه أحمد (4/4/114و116) والترمذى (807) وقال:"حديث حسن صحيح"، وابن ماجه (1746) وابن حبان (895) وصححه الشيخ الألبانى (صحيح الجامع 6415) .
رواه مسلم (4/1999) (2586) كتاب البر والصلة: باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعادضهم .
صححه الشيخ الألبانى كما في صحيح الجامع (3030) عن أبى هريرة عند البيهقى في شعب الإيمان والعقيلى في الضعفاء . والحديث رواه الترمذى (3668-تحفة الأحوذى) وابن ماجه (1752) وغيرهم عن أبى هريرة بلفظ"ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ودعوة المظلوم"وقال الترمذى"حديث حسن". . والحديث في إسناده جهالة ، ولكن قال الشيخ الألبانى في ضعيف ابن ماجه (386) وصح منه شطره الأول لكن بلفظ"المسافر"وفى رواية الوالد"مكان الإمام - أنظر السلسلة الصحيحة (596 ، 1797 ) ."
رواه الترمذى (583- تحفة الأحوذى ) وقال"حديث حسن غريب"عن أنس بن مالك رضى الله عنه وحسنه الألبانى كما فى"صحيح الترغيب" (461) وصححه في صحيح الجامع (6346) . وللحديث شواهد عن ابن عمر وأبى أمامة وغيرهم كما ذكر المنذرى . أنظر صحيح الترغيب (1/361) .
كما جاء في حديث ابن عباس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال"فإن عمرة في رمضان تعدل حجة"وفى رواية للبخارى أيضًا"تقضى حجة معى"وعند مسلم"فإن عمرة في رمضان تقضى حجة ، أو حجة معى"وفى رواية"فإن عمرة فيه تعدل حجة"أنظر فتح البارى (3/705ح/1782) و (4/86/ح/1863) ومسلم (1256) (2/917) .
رواه أحمد (5/346) والنسائى (1/231) وابن حبان (1454) والترمذى (2621) وقال:"حديث حسن صحيح"وابن ماجه (1/333) والحاكم (1/6) وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد لا تعرف له علة بوجه من الوجوه"ووافقه الذهبى . وصححه الشيخ الألبانى"صحيح الجامع"4143) .
العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ص 26 لابن عبد الهاادى ، تحقيق: محمد حامد فقى .