فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 171

فأصبح أخوه معتزلا ففرق وقسمه وباعه وأقبل على طاعة ربه ونشأ له ابن كأهنا الشباب وجها وجمالا فأقبل على المكاسب والتجارة حتى بلغ منها الغاية وحضرت الوفاة أباه فقال له: إذا مت تذكر القبور والتفكر في أحوالهم.

واكتب على قبري:

وكيف يلذ العيش من هو صائر ... إلى جدث تبلي الشباب منازله

ويذهب حسن الوجه من بعد ... سريعا ويبلى جسمه ومفاصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت