وأصول الفقه، وعلم الأحكام، وعلم الكلام، وعلم الموهبة [1] .
وزاد من جاء بعده بعض العلوم؛ كعلوم البلاغة الثلاثة: المعاني والبيان والبديع، وجعلها ثلاثة علوم مستقلة [2] .
وإذا كانت مهمة المفسِّر بيان معاني القرآن، فإنَّه عند تأمُّل هذه العلوم، وفحصها سيظهر ما يأتي:
1 -أنَّ بعضها لا يلزم المفسِّرَ معرفتها؛ كعلم البلاغة وعلم أصول الفقه.
2 -وأنَّ بعضها يكفيه منها مبادىء العلم دون الدخول في تفصيلته؛ كعلم النحو.
3 -وأنَّ بعضها يحتاج منه جزءًا معيَّنًا؛ كمعرفة دلالة الألفاظ من علم اللغة.
(1) مقدمة جامع التفاسير، تحقيق: أحمد حسن فرحات (ص:94 - 96) .
(2) ينظر: التيسير في قواعد علم التفسير، للكافيجي، تحقيق: ناصر المطرودي (ص:144 - 147) ، وقد ذكر المحقق ممن حصرها في الخمسة عشر علمًا شمسَ الدين الأصفهاني في مقدمات تفسيره، وقد ذكرها كذلك السيوطي في الإتقان في علوم القرآن، تحقيق: أبو الفضل إبراهيم (4:185 - 188) .