فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 224

وأصول الفقه، وعلم الأحكام، وعلم الكلام، وعلم الموهبة [1] .

وزاد من جاء بعده بعض العلوم؛ كعلوم البلاغة الثلاثة: المعاني والبيان والبديع، وجعلها ثلاثة علوم مستقلة [2] .

وإذا كانت مهمة المفسِّر بيان معاني القرآن، فإنَّه عند تأمُّل هذه العلوم، وفحصها سيظهر ما يأتي:

1 -أنَّ بعضها لا يلزم المفسِّرَ معرفتها؛ كعلم البلاغة وعلم أصول الفقه.

2 -وأنَّ بعضها يكفيه منها مبادىء العلم دون الدخول في تفصيلته؛ كعلم النحو.

3 -وأنَّ بعضها يحتاج منه جزءًا معيَّنًا؛ كمعرفة دلالة الألفاظ من علم اللغة.

(1) مقدمة جامع التفاسير، تحقيق: أحمد حسن فرحات (ص:94 - 96) .

(2) ينظر: التيسير في قواعد علم التفسير، للكافيجي، تحقيق: ناصر المطرودي (ص:144 - 147) ، وقد ذكر المحقق ممن حصرها في الخمسة عشر علمًا شمسَ الدين الأصفهاني في مقدمات تفسيره، وقد ذكرها كذلك السيوطي في الإتقان في علوم القرآن، تحقيق: أبو الفضل إبراهيم (4:185 - 188) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت