الصفحة 207 من 421

ذا عَلَتْها الصَّبا أبدت لها حُبُكًا ... مِثْل الجَواشِنِ مصقولًا حواشيها

ومن فاتن ذلك وفاخره، لاستواء أوّله في الحسن وآخره، قول أبي فراس الحمداني:

نظُر إلى زَهْرِ الربيعِ ... والماءِ في بِرَك البديع

إذا الرياحُ جرَتْ علي ... هِ في الذَّهابِ وفي الرجوعِ

نثَرَتْ على بِيض الصَّفَا ... ئح بيننا حَلَق الدروعِ

وتُشبَّه أنوارُ الرياض بالنجوم، كقوله:

َكَتِ السماءُ بها رَذَاذَ دُموعِها ... فغَدت تَبسَّمُ عن نجومِ سماءِ

ثم تُشبَّه النجوم بالنَّوْر كقوله:

قد أقذِفُ العيسَ في ليلٍ كأنّ به ... وَشيًا من النَّوْرِ أو رَوْضًَا من العُشُبِ

وكقول ابن المعتز:

كأنّ الثُّريَّا في أواخرِ ليلها ... تَفَتُّحُ نَوْرٍ أو لجامٌ مُفَضَّضُ

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت