على عيسى من أمر الدنيا والآخرة.
ولقد رام بعض سخفاء العقول محاكاة بعض قصار المفصل، فأتى من الهذيان بالعجب العجاب، كقول مسيلمة الكذاب اللعين:"يا ضفدع كم تنقين، أعلاك في الماء، وأسفلك في الطين، لا الماء تكدرين، ولا الشراب تمنعين". فلما سمع أبو بكر الصديق هذا الكلام قال:"إنه كلام لم يخرج من إل". قيل:"الإل"بالكسر هو الله - تعالى - وقيل:"الإل"بالأصل: الجيد. أي لم يجئ من الأصل الذي جاء منه القرآن.
ولما سمع مسيلمة والنازعات قال:"والزارعات زرعا، والحاصدات حصدا، والذاريات قمحا، والطاحنات طحنا، والخابزات خبزا،"