رمد وشطر عليهم ثياب بيض فدخل الذين عليهم ثياب بيض واحتبس الآخرون
قال ثم ذهب جبريل إلى سدرة المنتهى فإذا الورقة من ورقها لو غطيت
بها هذه الامة لغطتهم وإذا السلسبيل قد انفجر من أصلها أو من
اسفلها نهران نهر الرحمة ونهر الكوثر قال فاغتسلت في نهر الرحمة
فغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأعطيت الكوثر فسلكته حتى انفجر
في الجنة فنظرت في الجنة فإذا طيرها كالبخت وإذا الرمانة من رمانها
كجلد البعير المقور وإذا أنا بجارية فقلت يا جارية لمن أنت قالت
لزيد بن حارثة