فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 395

الصحيحين ، ورتب أحاديث"الحلية"لابي نعيم على الابواب ، ومات

عنه مسودة ، فبيضه وأكمله شيخنا في مجلدين ، وأحاديث"الغيلانيات"

"، و"الخلعيات"وفوائد تمام ، والافراد للدارقطني أيضا على"

الابواب في مجلدين ، ورتب كلا من"ثقات ابن حبان"و"ثقات"

العجلى"على الحروف . وأعانة بكتبه ، ثم بالمرور عليها ، وتحريرها"

وعمل خطبها ، ونحو ذلك ، وعادت بركة الزين عليه في ذلك وفى غيره .

كما أن الزين استروح بعد بما عمله سيما"الجمع". وكان عجبا في

الدين والتقوى والزهد والاقبال على العلم ، والعبادة ، والاوراد ،

وخدمة الشيخ ، وعدم مخالطة الناس في شئ ، من الامور ، والمحبة في

الحديث واهله . وحدث بالكثير رفيقا للزين ، بل قل أن حدث الزين بشئ

إلا وهو معه وكذلك قل أن حدث هو بمفرده لكنهم بعد وفاة الشيخ

أكثروا عنه . ومع ذلك فلم يغير حاله ، ولا تصدر ، ولا تمشيخ . وكان

مع كونه شريكا للشيخ يكتب عنه الامالى بحيث كتب عنه جميعا . وربما

استملى عليه ، ويحدث بذلك عن الشيخ لا عن نفسه إلا لمن يضايقه ،

ولم يزل على طريقته حتى مات في ليلة الثلاثاء تاسع عشر رمضان سنة

سبع بالقاهرة ، ودفن من الغد خارج باب البرقية منها ، رحمه الله

وإيانا . وقد ترجمه ابن خطيب الناصرية في حلب ، والتقى الفاسى في""

ذيل التقييد"وشيخنا في معجمه ، وإنبائه ، ومشيخه البرهان الحلبي"

، والغرس خليل الاقفهسى في"معجم ابن ظهيرة"والتقى ابن فهد في

معجمه ، وذيل الحفاظ ، وخلق كالمقريزى في عقوده . قال شيخنا في

معجمه: وكان خيرا ، ساكنا ، لينا ، سليم الفطرة ، شديد الانكار

للمنكر ، كثير الاحتمال لشيخنا ولاولاده ، محبا في الحديث واهله ،

ثم أشار لما سمعه منه وقرأه عليه . وأنه قرأ عليه إلى أثناء الحج

من"مجمع الزوائد"سوى المجلس الاول منه ومواضع يسيرة من إثنائه

، ومن إول زوائد مسند أحمد إلى قدر الربع منه . قال: وكان يودني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت