1)وهذا ماصرح به إبراهيم فهمي هلال في دعوته لأن يكون دستور مصر غير ديني، مصريًا لاعربيًا، واضحًا صريحًا في ألفاظه ومعانيه. كما دعا إلى"فصل الدين عن الدولة صراحةً في الدستور الجديد حرصًا على قيام الأمة ووحدة أبنائها. وليس معنى هذا التحرر من الدين، فليتمسك كل منا شخصيًا بدينه. وعلى الدولة رعاية جميع الأديان". [1]
ويجيب على ذلك ضمنًا"إبراهيم محمود"بقوله:"وإذا كان هناك من يربط بين المسيحية والتقدم. والإسلام والتخلف، وأن التقدم علامة المسيحية الفارقة، والتخلف سمة الإسلام الرئيسية، فمن الجدير بالذكر القول: إن الديانتين في الأصل شرقيتان. وأن تصنيفهما هكذا غير تاريخي، فالانتشار الثقافي، أو الحضاري، الذي شهده الإسلام في فترة زمنية طويلة، حيث كانت المسيحية تشهد ظلمات القرون الوسطى الأوروبية، يؤكد مثل هذا التصور: أي عدم ربط التخلَّف بالإسلام، والتقدم بالمسيحية...". [2]
7 -تعميق فكرة سيطرة الرجل الغربي الأبيض على بقية الأجناس البشرية الأُخرى، وترسيخ مفهوم الفوقية والدونية، [3] 1) تعضيدًا للاحتلال بأنواعه والتبعية السياسية من الشعوب والحكومات الإسلامية للرجل الأبيض. ومن ثَمَّ يستمر إخضاع العالم الإسلامي لسيطرة الاحتلال، ويستمر التحكُّم في مقدراته وإمكاناته. [4] والأحداث المتلاحقة في العالم الإسلامي تؤيد ذلك.
(3) ... عبد الله علي العليان. الاستشراق بين الإنصاف والإجحاف.- الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي, 2003م.- ص 33- 34.
(2) ... أحمد عبدالوهاب. حقيقة التبشير بين الماضي والحاضر.- مرجع سابق.- ص 162.
(3) ... محمد علي أبو حمدة. الأخطبوط الصهيوني رأي العين.- عمَّان: مكتبة الرسالة، 1403هـ-1983م.- ص101-108.