الصفحة 33 من 94

عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/412 كتاب الحجة. باب نادر) . (مجلسي مجهول4/370 - بهبودي ضعيف)

عن أبي عبد الله قال { فمنكم مؤمن ومنكم كافر } [1] فقال: عرّف الله إيمانهم بولايتهم وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهو ذر « (الكافي 1/413 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ) . (مجلسي حسن5/10 - بهبودي ضعيف)

في الآية خطأ وهو ليس من الناسخ بل من الكليني أو ممن تلقى الكليني كذبته. فالآية هكذا (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) فقد تعمد صاحب النص الابتداء بالايمان ليقول إن الله قد عرّف الناس بالولاية لكنهم كفروا.

إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ألست بربكم؟ فمن وفى لنا وفى الله بالجنة. ومن أبغضنا ولم يؤد إلينا حقنا ففي النار خالدا مخلدا « (الكافي 1/401 كتاب الحجة. باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب) . (مجلسي ضعيف4/317 - بهبودي ضعيف)

مهمة الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة

عن أبي عبد الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/437 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية) . (مجلسي مجهول5/164 - بهبودي ضعيف)

عن أبي جعفر قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي 1/437 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية) . (مجلسي كالسابق5/164 - بهبودي ضعيف)

(1) الصحيح أنها هكذا { فمنكم كافر ومنكم مؤمن } ولكن الشيعة لا يعرفون كتاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت