الصفحة 29 من 94

عن أبي عبد الله قال » لما ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث أياما ليس له لبن. فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه. فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها« (الكافي 1/448 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) . (مجلسي ضعيف5/252 - بهبودي ضعيف)

عن أبي الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي 1/464 كتاب الحجة. باب مولد الحسين) . (مجلسي مرسل وآخرم أيضا مرسل5/364 - بهبودي ضعيف)

وينكرون على أبي هريرة أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة آلاف حديثا، أما أن يتكلم الحسن سبعين مليون لغة مع أن لغات العالم لا تبلغ في عالمنا هذا العدد حتى وإن أضفنا إليهم لغات الحشرات. ويكون للملك أربع وعشرون وجها وأن تكون طبيعة فاطمة رضي الله عنها مختلفة عما ابتلى به سائر النساء وأن يرضع نبينا من ثدي أبي طالب لا أم طالب وأن يرضع الحسين من أصبع النبي ولسانه فهذا معقول عند الشيعة.

وهكذا يستغرب الشيعة أن يضرب موسى الملك ويتعاملون مع نصوصنا تعامل المستشرقين واللاعقلانيين. ولكن ماذا عن رضاع النبي - صلى الله عليه وسلم - من ثدي أبي طالب ورضاع الحسين من إصبع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولسانه: هل هذا من العقل؟

سيقول لك الشيعة: من قال لك أننا نسلم بكل ما في كتاب الكافي فإن فيه الصحيح والضعيف.

والجواب:

أولا: هذا يتعارض مع ما قاله كبار علماء الشيعة من أن مضامين نصوص الكافي متواترة مقطوع بصحتها وهي أحسن الكتب الأربعة وأتقنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت