وهذا يلزم منه أن الله لا يحاسب الناس على أعمالهم لأن سبب فساد أعمالهم يرجع إلى طينتهم فلماذا يعاقبهم على فسادهم وقد خلقهم من مادة فاسدة تسببت في فساد أعمالهم؟ مما يرجع ذلك بالطعن على الله؟ ويكذب قرآنه. فقد قال تعالى { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } وقال { فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله } وقال فيما رواه عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - » خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين« ويظهر كذب وحقد الكليني جليا حين يزعم أن غير الشيعة مخلوقون من حمأ مسنون. فهو بذلك قد كذب القرآن. قال تعالى { ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون } (الحجر26) .
عن أبي عبد الله أن الله قال » يا محمد إني خلقتك وعليا نورا (يعني روحا) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا« (الكافي 1/440 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) . (مجلسي ضعيف5/186 - بهبودي ضعيف)
الشيعة ينفون صفة اليد لله. مع أن هذا النص يثبت صفة اليد وأنه يمسح بها الأئمة فيفضي نورهم فيها. وهذا يؤول إلى خلط الأزلي بغير الأزلي والمخلوق بالخالق.
قال أبو جعفر"إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا. ثم تلا هذه الآية"كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين."قال أبو جعفر:"وخلق عدونا من سجين وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه. ثم تلا هذه الآية: كلا إن كتاب الفجار لفي سجين" (الكافي 1/390 كتاب الحجة - باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم) . (مجلسي مجهول4/277 - بهبودي ضعيف) "