فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 354

* ... والعمد إلى أفعال يحبها الشيطان، قد يستصغرها المؤمن فلا يلقي لها بالًا، ومن ذلك:

1-... الإكثار من التثاؤب.

2-... ترك القيلولة (وهي نومة يسيرة قبيل الزوال) .

3-... الجلوس في مجلس الشيطان، وهو الموضع الذي تخلله الظل والشمس.

4-... التصرف باليد الشمال في أكل وشرب، أو أخذ وإعطاء.

5-... ترك التأذين (المناداة للصلاة) .

6-... النوم الطويل، وترك قيام الليل.

7-... ترك اللقمة إذا سقطت على الأرض، لما فيه من تفريطٍ بنعمة الله تعالى.

8-... المكث على غير وضوء، وترك صلاة الجماعة في المسجد.

9-... اقتناء كلب (لغير صيد أو حراسة أو زرع) ، أو وضعِ صورٍ في البيوت، لذوات أرواح، ولو لم يكن لها ظِلّ.

10-... العمد إلى الأكل منفردًا، والإكثار من المأكل والمشرب، لحد الشِّبَع والتُّخَمة.

ومن أدلة النهي عما سبق بترتيبه:

-... قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبَ: فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا قَالَ: هَا، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ» [1] .

(1) أخرجه البخاري - مطوّلًا -؛ كتاب: الأدب، باب: ما يُستحَبُّ من العطاس وما يُكرَه من التثاؤب، برقم (6223) ، ومسلم - بشطره الثاني -؛ كتاب: الزهد والرقائق، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب، برقم (2994) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت