فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31491 من 31710

الكنيسة سنة فلما وضعت جارية قالوا كيف تخدم الكنيسة امرأة وهي تحيض فألقوا الأقلام التي كانوا يكتبون بها الوحي فاستهموا بالأقلام أيهم يكفل مريم فخرج سهم زكريا وكانت خالتها عنده فكان عيسى ويحيى ابني خالة وكانوا من بني إسرائيل

أخبرنا أبو محمد عبدالكريم بن حمزة السلمي نا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن أحمد أنا أحمد بن سندي بن الحسن نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر قال وأنا جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس في قوله الله تعالى { إن الله اصطفى آدم } واختار من الناس لرسالته آدم { ونوحا وآل إبراهيم } وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط { وآل عمران على العالمين } يعني اختارهم للنبوة والرسالة على عالمي ذلك الزمان فهم { ذرية بعضها من بعض } فكل هؤلاء من ذرية آدم ثم من ذرية نوح ثم من ذرية إبراهيم قوله تعالى { إذ قالت امرأة عمران } بن ماتان واسمها حنة بنت واقود وهي أم مريم { رب إني نذرت لك ما في بطني محررا } وذلك أن أم مريم حنة كانت جلست عن الولد والمحيض فبينا هي ذات يوم في ظل شجرة إذ نظرت إلى طير يزق فرخا له فتحركت نفسها للولد فدعت الله أن يهب لها ولدا فحاضت من ساعتها فلما طهرت أتاها زوجها فلما أيقنت بالولد قالت لئن نجاني الله ووضعت ما في بطني لأجعلنه محررا وبنو ماتان من ملوك بني إسرائيل من نسل داود والمحرر لا يعمل للدنيا ولا يتزوج ويتفرغ لعمل الآخرة ويعبد الله ويكون في خدمة الكنيسة ولم يكن يحرر في ذلك الزمان إلا الغلمان فقالت لزوجها ليس جنس من جنس الأنبياء إلا وفيهم محرر غيرنا وإني جعلت ما في بطني نذيرة تقول قد نذرت أن أجعله لله فهو المحرر فقال زوجها أرأيت إن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت