ويل للعرب من شر قد اقترب فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا فيبيع دينه بعرض من الدنيا قليل المتمسك فيهم يومئذ على دينه كالقابض على خبط الشوك أو جمر الغضى
9409 فاطمة بنت علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ابن هاشم بن عبد مناف الهاشمية
أمها أم ولد
روت عن أسماء بنت عميس وأخيها محمد ابن الحنفية
روى عنها الحارث بن كعب الكوفي ورزين بياع الأنماط وأبو مهل عروة بن عبدالله بن قشير والحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعيم وعيسى بن عثمان وموسى الجهني
وقدم بها دمشق في عيال الحسين بعد قتله على يزيد وقد تقدم ذكر قدومها
أخبرنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر القطيعي أنا عبدالله بن احمد حدثني أبي نا يحيى بن سعيد عن موسى الجهني قال دخلت على فاطمة بنت علي فقال لها رفيقي أبو مهل كم لك قال ست وثمانون سنة قال ما سمعت من أبيك شيئا قالت حدثتني اسماء بنت عميس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي / ح /
أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو منصور بن شكرويه أنا إبراهيم بن عبدالله بن محمد نا أبو عبدالله المحاملي نا فضل بن سهل الأعرج نا جعفر بن عون أنا موسى