فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31433 من 31710

كانت فاطمة بنت الحسين بن علي تحت الحسن بن الحسن بن علي فلما حضرته الوفاة قال لها لها إنك مرغوب فيك متشرف بك لا تتركين إني والله لا أترك في قلبي حسرة سواك قالت فإني أنتهي إلى ما أمرت به فقال لكأني بك لو قدمت وأخرجت جنازتي قد جاءك يعني عبدالله بن عمرو على فرس ذنوب لابسا حلته يسير في جانب الناس متعرضا لك ولست أدع من الدنيا هما سواك فلم يدعها حتى توثق منها بالأيمان في ذلك ومات الحسن وأخرجت جنازته فوافى عبدالله بن عمرو وقد كان يجد بفاطمة وجدا شديدا وكان رجلا جميلا ونظر إلى فاطمة ونظرت إليه وكانت تلطم وجهها على الحسن فأرسل إليها مع جاريته إن لنا في وجهك حاجة فارفقي به قال فخمرت وجهها وأرسلت يدها حتى عرف ذلك جميع من حضرها فلما انقضت عدتها خطبها فقالت كيف أعمل بأيماني فقال لك بكل مال مالان وبكل مملوك مملوكان فوفى لها فتزوجها فولدت له محمدا وسمي من حسنه الديباج والقاسم ورقية ومحمد هو الذي قال جميل إني لأراه يخطر على الصفا فأغار على بثينة من أجله

أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن صاحل القرشي حدثني أبو اليقظان قال نظرت فاطمة بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن ثم غطت وجهها وقالت

( وكانوا رجاء ثم أمسوا رزية ** لقد عظمت تلك الرزايا وجلت )

قال ونا ابن أبي الدنيا حدثني أبو يعقوب الكوفي نا جرير عن ابن خالد بن سلمة القرشي قال

لما مات الحسن بن الحسن بن علي اعتكفت فاطمة بنت حسين بن علي على قبره سنة وكانت امرأته ضربت على قبره فسطاطا فكانت فيه فلما مضت السنة قلعوا الفسطاط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت