( نفلق هاما من أناس أعزة ** علينا وهم كانوا أعق وأظلما )
فقال علي بن الحسين { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير } فثقل على يزيد أن تمثل ببيت شعر وتلا علي آية من كتاب الله فقال يزيد بل { فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } فقال أما والله لو رآنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مغلولين لأحب أن يحلنا من الغل قال صدقت فحلوهم من الغل قال ولو وقفنا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعد لأحب أن يقربنا قال صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان ليريا رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر عنهما رأس أبيهما ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة
أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر محمد بن أحمد البابسيري أنا أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي قال قال أبي قال أبو عبدالله
قدم حنظلة بن قسامة الطائي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابنته زينب ابنة حنظلة وأخته الجرباء بنت قسامة وهم نصارى فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا فتزوج زينب بنت حنظلة أسامة بن زيد وتزوج طلحة الجرباء بنت قسامة ومات طلحة عن الجرباء وقد ولدت له أم إسحاق بنت طلحة ولم يكن له من الجرباء غيرها وتزوجها الحسن بن علي وخلف عليها الحسين بعده فولدت له فاطمة بنت الحسين فكانت فاطمة عند الحسن بن الحسن فهي أم عبدالله بن الحسن والحسن بن الحسن بن الحسن وإبراهيم بن الحسن ثم خلف عليها عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان فولدت له الديباج محمد بن عبدالله ثم خلف عليها ابن أبي عتيق البكري فولدت له أمينة أم إسحاق بن طلحة
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر