فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31340 من 31710

ثم قال سماك من عنده إنما النكاح عقدة تعقد والطلاق يحلها فكيف تحل عقدة قبل أن تعقد فأعجب الوليد من قوله وأخذ به وكتب إلى عامله على اليمن أن يستعمله على القضاء

أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان ابن أحمد نا أحمد بن يحيى ثعلب نا الزبير بن بكار قال

كانت سلمى ابنة سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان تحت الوليد بن يزيد بن عبد الملك فطلقها ثم تزوج أختها فتتبعتها نفسه فقال فيها أشعار كثيرة من ذلك

( خبروني أن سلمى ** خرجت يوم المصلى )

( فإذا طير مليح ** فوق غصن يتفلى )

( قلت من يعرف سلمى ** قال ها ثم تعلى )

( قلت هل أبصرت سلمى ** قال لا ثم تولى )

( فنكا في القلب كلما ** باطنا ثم تعلى )

قال الزبير وقال الوليد

( ألا ليت الإله يجيء بسلمى ** كذاك الله يفعل ما يشاء )

( فيخرجها فيطرحها بأرض ** فيرقدها وقد سقط الرداء )

( ويأتي بي فيطرحني عليها ** فيوقظها وقد قضي الشتاء )

( ويرسل ديمة سحا علينا ** فتغسلنا ولا يبقى غثاء )

قال الزبير وقال الوليد بن يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت